فضلِ شهر شعبان والاعمال الواردة فيه

A3mal Shabaan

الاستغفار:من قال في كلّ يوم من شعبان سبعين مرّة أستغفر الله وأسأله التوبة، كتب الله له براءة من النار وجوازاً على الصراط، وأدخله دار القرارالإمام الرضا عليه السلام.

التصدّق: من تصدّق بصدقة في شعبان ربّاها الله (جلَّ وعزَّ) له كما يربّي أحدكم فصيله حتى يوافي يوم القيامة وقد صارت له مثل جبل أُحُدالإمام الصادق عليه السلام.

الذكر: من قال في شعبان ألف مرّة “لا إله إلاّ الله ولا نعبد إلاّ إيّاه مخلصين له الدين ولو كره المشركون” كتب الله له عبادة ألف سنة، ومحا عنه ذنب ألف سنة، ويخرج من قبره يوم القيامة ووجهه يتلألأ مثل القمر ليلة البدر، وكُتِبَ عند الله صدّيقاً الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله لصلاة على محمد وآل محمد: “وأكثروا في شعبان من الصلاة على نبيِّكم وأهله“. الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.

الصوم: شعبان شهري.. فمن صام يومً من شهري وجبت له الجنةالرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.

الصلاة: تتزيّن السماوات في كل خميس من شعبان فتقول الملائكة: إلهنا اغفر لصائمه وأجِب دعاءهم. فمن صلى فيه ركعتين يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) مائة مرّة فإذا سلّم صلّى على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرّة.قضى الله له كل حاجة من أمر دينه ودنياهالرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.

المناجاة الشعبانية: أن يقرأ المناجاة المرويّة عن أمير المؤمنين عليه السلام وقد ناجى بها أهل البيت عليهم السلام.

الدعاء: أن يدعو عند كلّ زوال من أيام شعبان بالصلاة المروية عن الإمام السجاد عليه السلام:

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَمَوْضِعِ الرِّسالَةِ وَمُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ وَأَهْلِ بَيْتِ الْوَحْيِ

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْفُلْكِ الْجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغامِرَةِ يأْمَنُ مَنْ رَكِبَها وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَها الْمُتَقَدِّمُ لَهُمُ مارِقٌ وَالْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زاهِقٌ وَاللاَّزِمُ لَهُمْ لاحِقٌ

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْكَهْفِ الْحَصِينِ وَغِياثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكِينِ وَمَلْجَأِ الْهارِبِينَ وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمينَ

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً كَثِيرَةً تَكُونُ لَهُمْ رِضاً وَلِحَقّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَداءً وَقَضاءً بِحَوْلٍ مِنْكَ وَقُوَّةٍ يا رَبَّ الْعالَمِينَ،

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الأَبْرارِ الأَخْيارِ، الَّذِينَ أَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ وَفَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَوِلايَتَهُمْ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاعْمُرْ قَلْبِي بِطاعَتِكَ وَلا تُخْزِني بِمَعْصِيَتِكَ وَارْزُقْنِي مُواساةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِما وَسَّعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَنَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ وَأَحْيَيْتَنِي تَحْتَ ظِلِّكَ وَهَذا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ شَعْبانُ الَّذِي حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ الَّذِي كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدْأَبُ فِي صِيامِهِ وَقِيامِهِ فِي لَيالِيهِ وَأَيَّامِهِ نُجُوعاً (بُخُوعاً) لَكَ فِي إِكْرامِهِ وَإِعْظامِهِ إِلَى مَحَلِّ حِمامِهِ

اللهُمَّ فَأَعِنَّا عَلَى الاسْتِنانِ بِسُنَّتِهِ فِيهِ وَنَيْلِ الشَّفاعَةِ لَدَيْهِ

اللهُمَّ وَاجْعَلْهُ لِي شَفِيعاً مُشَفَّعاً وَطَرِيقاً إِلَيْكَ مَهْيَعاً وَاجْعَلْنِي لَهُ مُتَّبِعاً حَتَّى أَلْقاكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَنِّي راضِياً وَعَنْ ذُنُوبِي غاضِياً قَدْ أَوْجَبْتَ لِي مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَالرِّضْوانَ وَأَنْزَلْتَنِي دارَ الْقَرارِ وَمَحَلَّ الأَخْيارِ.

أعمال ومناسبات خاصّة في شعبان

وردت أعمال خاًة في شهر شعبان ومنه:
صلاة اثنتي عشرة ركعة في الليلة الأولى: من صلاّها”.. خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه.. الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.
صيام اليوم الأوّل: ” من صام أول يوم من شعبان وجبت له الجنة البتّة”.الإمام الصادق عليه السلام.
ولادة الإمام الحسين الشهيد عليه السلام(3شعبان) يُستحبّ فيه: الصيام،وقراءة الأدعية التالية: ( أللَّهُمَّ إنّي أسألك بحقّ المولود..)،( أللَّهُمَّ أنت متعالي المكان...)
ولادة أبي الفضل العباس عليه السلام (4شعبان)
ولادة الإمام زين العابدين عليه السلام (5شعبان).
إحياء الليالي البيض (13/14/15):
صلاة ركعتين (من صلاّها)”.. أعطاه الله براءةً من النار..” الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.

ليلة النصف من شعبان:

فضله: “سُئل الباقر عليه السلام عن فضل ليلة النِّصف من شعبان فقال عليه السلام: “هي أفضل الليالي بعد ليلة القدر فيها يمنح الله العباد فضله ويغفر لهم بمنِّه فاجتهدوا في القربة إلى الله تعالى فيها فإنَّها ليلة آلى الله عزَّ وجلَّ على نفسه أن لا يَرُدَّ سائلاً فيها ما لم يسأل الله المعصية..” الإمام الصادق عليه السلام.

ومن الأعمال الواردة فيه:
الأول:
الغُسل، فإنّه يوجب تخفيف الذنوب.
الثاني: إحياؤها ” من أحيى ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمُت قلبه يوم تموت القلوب“. الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله
الثالث: صلاة ركعتين بعد العشاء”..لو سألت بها بعدد القطر لبلّغك الله عزّ وجلّ إيّاها بكرمه وفضله.” الإمام الصادق عليه السلام
الرابع: زيارة الإمام الحسين عليه السلام وهي أفضل أعمال هذه الليلة وتوجب غفران الذنوب.
الخامس: قراءة الأدعية الواردة في هذه الليلة، ومن ضمنها دعاء كميل بن زياد رضوان الله تعالى عليه.
السادس: التسبيح”.. من سبّح الله تعالى فيها مائة مرّة وحمده مائة مرّة وكبّره مائة مرّة وهلّله مائة تهليله غفر الله له ما سلف من معاصيه وقضى له حوائج الدنيا والآخرة..” الإمام الصادق عليه السلام.
السابع: صلاة جعفر الطيار رضوان الله تعالى عليه.
الثامن: صلاة مئة ركعة.

ولادة الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف (15 شعبان)

من الأعمال الواردة في هذا اليوم:
1- الصوم.
2- زيارة الإمام الحسين عليه السلام.
3- زيارة الحجة عجل الله فرجه الشريف.

من سيماء المنتظرين

1- النمهيد له عجل الله فرجه الشريف من خلال إعداد النفس لنصرته.
2- تولّي وليّه والبراءة من عدوّه.
3- التشوّق لرؤيته عجل الله فرجه الشريف.
4- البكاء على فراقه.
5- زيارتهُ.
6- التصدّق عنه.
7- الدعاء له.
8- القيام عند ذكر اسمه.

أخر جمعة من شعبان

عن الإمام الرضا عليه السلام: “إن شعبان قد مضى أكثره، وهذا آخر جمعة فيه، فتدارك فيما بقي تقصيرك فيما مضى منه، وعليك بالإقبال على ما يعينك، وأكثر من الدعاء والاستغفار، وتلاوة القرآن، وتُب إلى الله عزّ وجلّ.. وأكثر من أن تقول في ما بقي من هذا الشهر: اللّهُمّ إنّ لم تكن غفرت لنا في ما مضى من شعبان فاغفر لنا في ما بقي منه…

أسبوع المسجد

الأسبوع الأخير من هذا الشهر هو أسبوع المسجد وهو فرصة حقيقيّة لتجديد العلاقة ببيت الله تعالى وتفعيل الحضور فيه تمهيداً لشهر رمضان المبارك الذي هو شهر المسجد وشهر العبادة وربيع القرآن.

من مشى إلى مسجدٍ يطلب فيه الجماعة كان له بكلّ خطوة سبعون ألف حسنة، ويُرفع له من الدرجات مثل ذلك، وإن مات وهو على ذلك وكّل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره، ويؤنسونه في وحدته،ويستغفرون له حتى يُبعث الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.

كلمات من مَعين القادة

– “..اذهبوا جميعاً إلى المساجد واملؤوها، إنّها خندق ينبغي ملء الخنادق“.

– “نحن المنتظرين لقدومه المبارك، مكلّفون بأن نسعى جهدنا لنُحَكٍّم قانون العدل الإلهي.. ونأخذ بعين الاعتبار رضا الله تعالى..، ونسعى جهدنا لنسير قدماً بسلام وصفاء وأخوة ومساواة، ونعلم أنّ الحق تعالى حاضر وناظر إلينا“. الإمام الخميني قدس سره.

– “ليس معنى انتظار الفرج أن يقعد الإنسان ولا يفعل شيئاً ولا يهتمّ بأيّ عمل إصلاحي.. هذا ليس انتظاراً. فما هو الانتظار؟ إنّه انتظار اليد الإلهية الملكوتية القاهرة القوية كي تأتي وتزيل الظلم بمساعدة الناس أنفسهم وتغلّب الحق، وتسوّد العدل في حياة الناس وترفع راية التوحيد، وتجعل البشر عباداً حقيقيين لله، ينبغي الاستعداد لهذه المهمة”. الإمام الخامنئي دام ظله

ملاحظة: الأعمال العباديّة الواردة يؤتى بها بنية رجاء المطلوبية.

Mayor Visit

Mayor Abco Visit Project Mayor Abco Visit Class2 Mayor Abco Visit Class1 Mayor Abco Visit Class Mayor Abco Visit Board Meeting2 Mayor Abco Visit Board Meeting1 Mayer Abco Visit Memory

Mayor Abco Visit Gym قام سعادة عمدة اوتاوا السيد جيم واتسون بزياره تعارف الى مركز اهل البيت (ع) حيث كان في استقباله العلماء الأفاضل سماحة السيد محمد السيد وسماحة الشيخ علي سبيتي وسماحة الشيخ هيثم حجيج  بالاضافه الى بعض الاخوة في هيئة الامناء و الهيئة الاداريه والكادر التعليمي.
في البدايه قدم الاخوه عرضا موجزاً لهيكليه المؤسسة مع شرح للجان الفرعية والمؤسسات التي تنطوي تحت لواء جمعية مركز اهل البيت، لا سيما مدرسة اهل البيت. بعد ذلك توجه الجميع الى القاعه الكبرى حيث كان لسعادته لقاء مع مجموعه من الطلاب شرح فيه عن بعض مهام ومسؤليات العمل البلدي بشكل عام وما تقدمه البلديه من خدمات للمواطنين بشكل خاص، واختتم اللقاء بفقره اسئلة وأجوبة، لفتت انظار الجميع نظرا الى مستوى المواضيع المطروحه ومستوى الطلاب وسرعة البديهة لديهم. بعد ذلك قام سعادته بجوله تفقديه جال فيها على أرجاء المدرسه و انتهت الجوله في قاعة الاجتماعات حيث كان عرضا مفصلا للمشروع الجديد بكل مراحله و تفاصيله والخدمات التي سوف يلبيها المشروع للجاليه بشكل عام و الشباب بشكل خاص. وفي الختام ابدى سعادته إعجابه  لما تقوم به الموسسه للصالح العام وكذلك نوه بديناميكية و التطور السريع للمؤسسة.

أعمال اليوم السابع والعشرون

هو عيد من الاعياد العظيمة وفيه كان بعثة النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهبوط جبرئيل عليه (صلى الله عليه وآله وسلم) بالرّسالة، ومن الاعمال الواردة فيه :

الاوّل : الغُسل .

الثّاني : الصّيام، وهذا اليوم أحد الايّام الاربعة التّي خصّت بالصّيام بين أيّام السّنة ويعدل صوم هذا اليوم صيام سبعين سنة .

الثّالث : الاكثار من الصّلاة على محمّد وآل محمّد .

الرّابع : زيارة النّبي وزيارة أمير المؤمنين عليهما وآلهما السّلام .

الخامس : قال الشّيخ في المصباح : روى الريّان بن الصّلت ، قال : صام الجواد(عليه السلام) لما كان ببغداد يوم النّصف من رجب ويوم سبع وعشرين منه وصام جميع حشمه، وأمرنا أن نصلّي الصّلاة الّتي هي اثنتا عشرة ركعة، تقرأ في كلّ ركعة الحمد وسورة فاذا فرغت قرأت الحمد أربعاً و (قل هو الله أحد) أربعاً والمعوّذتين أربعاً وقلت أربعاً : لا اِلـهَ إِلاّ اللهُ واللهُ اَكْبَرُ، وَسُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيم، وأربعاً : اللهُ اللهُ رَبِّي لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وأربعاً : لا اُشْرِكُ بِرَبِّي اَحَداً .

السّادس : وروى الشّيخ ايضاً عن أبي القاسم حسين بن روح (رحمه الله)قال : تصلّى في هذا اليوم اثنتي عشرة ركعة نقراء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وما تيسّر من السّور، وتتشهّد وتسلّم وتجلس وتقول بين كلّ ركعتين : اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً، يا عُدَّتي في مُدَّتي، يا صاحِبي في شِدَّتي، يا وَليّي في نِعْمَتي، يا غِياثي في رَغْبَتي، يا نَجاحي في حاجَتي، يا حافِظي في غَيْبَتي، يا كافيَّ في وَحْدَتي، يا اُنْسي في وَحْشَتي، اَنْتَ السّاتِرُ عَوْرَتي فَلَكَ الْحَمْدُ، واَنْتَ الْمُقيلُ عَثْرَتي فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنْتَ الْمُنْعِشُ صَرْعَتي فَلَكَ الْحَمْدُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاسْتُرْ عَوْرَتي، وَآمِنْ رَوْعَتي، وَاَقِلْني عَثْرَتي، وَاصْفَحْ عَنْ جُرْمي، وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتي في اَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذي كانُوا يُوَعَدُونَ .

فاذا فرغت من الصّلاة والدّعاء قرأت الحمد والاخلاص والمعوّذتين و(قل يا أيّها الكافرون) و (انّا أنزلناه) وآية الكرسي سبع مرّات، ثمّ تقول : لا اِلـهَ إلاَّ اللهُ واللهُ اَكْبَرُ وَسُبْحانَ اللهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ سبع مرّات، ثمّ تقول سبع مرّات : اللهُ اللهُ رَبِّي لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وتدعو بما أحببت .

السّابع : في الاقبال وفي بعض نسخ المصباح انّه يستحبّ الدّعاء في هذا اليوم بهذا الدّعاء :

يا مَنْ اَمَرَ بِالْعَفْوِ وَالتَّجاوُزِ، وَضَمَّنَ نَفْسَهُ الْعَفْوَ وَالتَّجاوُزَ، يا مَنْ عَفا وَتَجاوَزَ، اُعْفُ عَنّي وَتَجاوَزْ يا كَريمُ اَللّـهُمَّ وَقَدْ اَكْدَى الطَّلَبُ، وَاَعْيَتِ الْحيلَةُ وَالْمَذْهَبُ، وَدَرَسَتِ الاْمالُ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ اِلاّ مِنْكَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَجِدُ سُبُلَ الْمَطالِبِ اِلَيْكَ مُشْرَعَةً، وَمناهِلَ الرَّجاءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةً، واَبْوابَ الدُّعاءِ لِمَنْ دَعاكَ مُفتَّحَةً، وَالاِسْتِعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مُباحَةً، وَاَعْلَمُ اَنَّكَ لِداعيكَ بِمَوْضِعِ اِجابَة، وَللصّارِخِ اِلَيْكَ بِمَرْصَدِ اِغاثَة، وَاَنَّ فِي اللَّهْفِ اِلى جُودِكَ وَالظَّمانِ بِعِدَتِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ الْباخِلينَ، وَمَنْدُوحَةً عَمّا في اَيْدِى الْمُسْتَأثِرينَ، وَاَنَّكَ لا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلاّ اَنْ تَحْجُبُهُمُ الاَْعْمالُ دُونَكَ، وَقَدْ عَلِمْتُ اَنَّ اَفْضَلَ زادِ الرّاحِلِ اِلَيْكَ عَزْمُ اِرادَة يَخْتارُكَ بِها، وَقَدْ ناجاكَ بِعَزْمِ الاِرادَةِ قَلْبي، وَاَساَلُكَ بِكُلِّ دَعْوَة دَعاكَ بِها راج بَلَّغْتَهُ اَمَلَهُ، اَوْ صارِخ اِلَيْكَ اَغَثْتَ صَرْخَتَهُ، اَوْ مَلْهُوف مَكْرُوب فَرَّجْتَ كَرْبَهُ، اَوْ مُذْنِب خاطِئ غَفَرْتَ لَهُ اَوْ مُعافىً اَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ، اَوْ فَقير اَهْدَيْتَ غِناكَ اِلَيْهِ، وَلِتِلْكَ الَّدعْوَةِ عَلَيْكَ حَقٌّ وَعِنْدَكَ مَنْزِلَةٌ، إِلاّ صَلَّيْتَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَقَضَيْتَ حَوائِجي حَوائِجَ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، وَهـذا رَجَبٌ الْمُرَجَّبُ الْمُكَرَّمُ الَّذي اَكْرَمْتَنا بِهِ اَوَّلُ اَشْهُرِ الْحُرُمِ، اَكْرَمْتَنا بِهِ مِنْ بَيْنِ الاُْمَمِ، يا ذَا الْجُودِ وَالْكَرَمِ، فَنَسْأَلُكَ بِهِ وَبِاسْمِكَ الاَْعْظَمِ الاَْعْظَمِ الاَْعْظَمِ الاَْجَلِّ الاَْكْرَمِ، الَّذي َخَلَقْتَهُ فَاسْتَقَرَّ في ظِلِّكَ فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ اِلى غَيْرِكَ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرينَ، وَتَجْعَلَنا مِنَ الْعامِلينَ فيهِ بِطاعَتِكَ، وَالاْمِلينَ فيهِ بِشَفاعَتِكَ، اَللّـهُمَّ وَاهْدِنا اِلى سَواءِ السِّبيلِ، وَاجْعَلْ مَقيلَنا عِنْدَكَ خَيْرَ مَقيل، في ظِلٍّ ظَليل، فَاِنَّكَ حَسْبُنا وَنِعْمَ الوَكيلُ، وَالسَّلامُ عَلى عِبادِهِ المُصْطَفِيْنَ، وَصَلَواتُهُ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ، اَللّـهُمَّ وَبارِكَ لَنا في يَوْمِنا هَذَا الَّذي فَضَّلْتَهُ، وَبِكَرامَتِكَ جَلَّلْتَهُ،وَبِالْمَنْزِلِ الْعظيمِ الاَْعْلى اَنْزَلْتَهُ، صَلِّ عَلى مَنْ فيهِ اِلى عِبادِكَ اَرْسَلْتَهُ، وَبالَْمحَلِّ الْكَريمِ اَحْلَلْتَهُ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً دائِمَةً تَكُونُ لَكَ شُكْراً وَلنا ذُخراً، وَاجْعَلْ لَنا مِنْ اَمْرِنا يُسراً، وَاخْتِمْ لَنا بِالسَّعادَةِ اِلى مُنْتَهى آجالِنا، وَقَدْ قَبِلْتَ الْيسيرَ مِنْ اَعْمالِنا، وَبَلَّغْتَنا بِرَحْمَتِكَ اَفْضَلَ آمالِنا، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَسَلَّم .

أقول : هذا دعاء الامام موسى بن جعفر (عليه السلام) وكان قد دعا به يوم انطلقوا به نحو بغداد وهو اليوم السّابع والعشرون من رجب وهو دعاء مذخور من أدعية رجب .

الثّامن : قال في الاقبال قل: اَللّـهُمَّ اِنِّي اَساَلُكَ بِالنَّجْلِ الاَْعْظَمِ، الدّعاء وقد مرّ هذا الدّعاء على رواية الكفعمي في دعوات الليلة السّابعة والعشرين.

أعمال ليلة ويوم السابع والعشرون من شهر رجب المصادف يوم المبعث النبوي الشريف

الليلة السابعة والعشرين

هي ليلة المبعث وهي من اللّيالي المتبرّكة وفيها اعمال :

الاوّل : قال الشّيخ في المصباح: روى عن أبي جعفر الجواد (عليه السلام)قال: انّ في رجب ليلة هي خير للنّاس ممّا طلعت عليه الشّمس، وهي ليلة السّابع والعشرين منه بُنيّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في صبيحتها، وانّ للعامل فيها من شيعتنا مثل أجر عمل ستّين سنة . قيل وما العمل فيها ؟ قال : اذا صلّيت العشاء ثمّ أخذت مضجعك ثمّ استيقظت أيّ ساعة من ساعات اللّيل كانت قبل منتصفه صلّيت اثنتي عشرة ركعة، تقرأ في كلّ ركعة الحمد وسورة خفيفة من المفصّل، والمفصّل سورة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) الى آخر القرآن، وتسلّم بين كلّ ركعتين، فاذا فرغت من الصّلوات جلست بعد السّلام وقرأت الحمد سبعاً، والمعوذّتين سبعاً، و (قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ) و (قُل يا أيّها الكافِرُونَ) كلاً منهما سبعاً، وانّا أنزلناه وآية الكُرسي كلاً منهما سبعاً، وتقول بعد ذلك كلّه :

اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ بِمَعاقِدِ عِزِّكَ عَلَىَّ، اَرْكانِ عَرْشِكَ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَبِاسْمِكَ الاَْعْظَمِ الاَْعْظَمِ الاَْعْظَمِ، وَذِكْرِكَ الاَْعْلَى الاَْعْلَى الاَْعْلَى، وَبِكَلِماتِكَ التّامّاتِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاَنْ تَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ . ثمّ ادع بما شئت، ويستحبّ الغُسل في هذه اللّيلة وقد مرّت عند ذكر ليلة النّصف من رجب (ص143) صلاة تصلّى ايضاً في هذه اللّيلة .

الثّاني : زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وهي أفضل أعمال هذه اللّيلة، وله (عليه السلام) في هذه اللّيلة زيارات ثلاث سنشير اليها في باب الزيارات ان شاء الله، واعلم انّ أبا عبد الله محمّد بن بطوطة  الذي هو من علماء أهل السّنة وقد عاش قبل ستّة قرون قد أتى بذكر المرقد الطّاهر لمولانا امير المؤمنين (عليه السلام) في رحلته المعروفة باسمه (رحلة ابن بطُوطة) عندما ذكر دخوله مدينة النّجف الاشرف في عودته من مكّة المُعظّمة، فقال: وأهل هذه المدينة كُلّهم رافضيّة وهذه الرّوضة ظهرت لها كرامات، منها انّ في ليلة السّابع والعشرين من رجب وتسمّى عندهم ليلة المحيى يؤتى الى تلك الرّوضة بكلّ مفعد، من العراقين وخراسان وبلاد فارس والرّوم، فيجتمع منهم الثّلاثون والاربعُون ونحو ذلك، فاذا كان بعد العشاء الاخرة جعلوا فوق الضّريح المقدّس والنّاس ينتظرون قيامهم وهم ما بين مصلّ وذاكر وتال ومشاهد الرّوضة، فاذا مضى من اللّيل نصفه أو ثلثاه أو نحو ذلك قام الجميع أصحّاء من غير سوء، وهم يقولون: لا اِلـهَ إلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ عَلَيٌّ وَليُّ اللهِ، وهذا أمر مستفيض عندهم سمعته من الثّقات ولم أحضر تلك اللّيلة، لكنّي رأيت بمدرسة الضيّاف ثلاثة من الرّجال، أحدهم من أرض الرّوم، والثّاني من اصفهان، والثّالث من خراسان، وهم مقعدون فاستخبرتهم عن شأنهم فأخبروني انّهم لم يدركوا الليلة المحيى، وانّهم منتظرون أوانها من عام آخر، وهذه اللّيلة يجتمع لها النّاس من البلاد خلق كثير، ويقيمون سوقاً عظيمة مدّة عشرة أيّام .

أقول : لا تستبعد هذا الحديث فانّ ما برز من هذه الرّوضات الشّريفة من الكرامات الثّابتة لنا عن طريق التّواتر تفوق حدّ الاحصاء، وهذا شهر شوّال من السّنة الماضية سنة ألف وثلاثمائة وأربعين قد شاهد الملا فيه معجزة باهرة غير قابلة للافكار ومن المرقد الطّاهر لامامنا ثامِن الائمة الهداة، وضامن الامة العُصاة مولانا أبي الحسن عليّ بن موسى الرّضا صلوات الله وسلامه عليه، فثلاث نسوة مقعدة مصابة بالفالج أو نظائره قد توسّلن بهذا المرقد الشّريف والاطبّاء ودكاترة الطب كانت قد أبدت عجزها عن علاجهنّ، فبان ما رزقن من الشّفاء للملا ناصعاً كالشّمس في السماء الصّاحية، وكمعجزة انفتاح باب مدينة النّجف على أعراب البادية، وقد تجلّت هذه الحقيقة للجميع فآمن بها على ما حكى حتى دكاترة الطّب الواقفين على أماكن مصابة به من الاسقام، فأبدوا تصديقهم لها مع شدّة تبيّنهم للامر ورقّتهم فيه، وقد سجّل بعضهم كتاباً يشهد فيه على ما رزقن من الشّفاء، ولو لا ملاحظة الاختصار ومناسبة المقام لاثبتّ القصة كاملة ولقد أجاد شيخنا الحرّ العاملي في اُرجوزته :

وَما بَدا مِنْ بَرَكاتِ مَشْهَدهِ     في كُلِّ يَوْم اَمْسُهُ مِثْلُ غَدِهِ

وَكَشِفَا الْعمى وَالمَرْضى بِهِ     اِجابَةُ الدُّعاءِ في اَعْتابِهِ

الثّالث : قال الكفعمي في كتاب البلد الامين: اُدع في ليلة المبعث بهذا الدّعاء :

اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ بِالتَّجَلِي الاَْعْظَمِ في هذِهِ اللَّيْلَةِ مِنَ الشَّهْرِ الْمُعَظَّمِ وَالْمُرْسَلِ الْمُكَرَّمِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاَنْ تَغْفِرَ لَنا ما اَنْتَ بِهِ مِنّا اَعْلَمُ، يا مَنْ يَعْلَمُ وَلا نَعْلَمُ، اَللّـهُمَّ بارِكْ لَنا في لَيْلَتِنا هذِهِ الَّتي بِشَرَفِ الرِّسالَةِ فَضَّلْتَها، وَبِكَرامَتِكَ اَجْلَلْتَها، وَبِالَْمحَلِّ الشَّريفِ اَحْلَلْتَها، اَللّـهُمَّ فَاِنّا نَسْأَلُكَ بِالْمَبْعَثِ الشَّريفِ، وَالسَّيِّدِ اللَّطيفِ، وَالْعُنْصُرِ الْعَفيفِ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَ اَنْ تَجْعَلَ اَعْمالَنا في هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفي سايِرِ اللَّيالي مَقْبُولَةً، وَذُنُوبَنا مَغْفُورَةً، وَحَسَناتِنا مَشْكُورَةً، وَسَيِّئاتِنا مَسْتُورَةً، وَقُلُوبَنا بِحُسْنِ الْقَوْلِ مَسْرُورَةً، وَاَرْزاقَنا مِنْ لَدُنْكَ بِالْيُسْرِ مَدْرُورَةً، اَللّـهُمَّ اِنَّكَ تَرى وَلا تُرى، وَاَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الاَْعْلى، وَاِنَّ اِلَيْكَ الرُّجْعى وَالْمُنْتَهى، وَاِنَّ لَكَ الْمَماتَ وَالَْمحْيا، وَاِنَّ لَكَ الاْخِرَةَ وَالاُْولى، اَللّـهُمَّ اِنّا نَعُوذُ بِكَ اَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى، وَاَنْ نَأتِيَ ما عَنْهُ تَنْهى اَللّـهُمَّ اِنّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَنَسْتَعيذُ بِكَ مِنَ النّارِ فَاَعِذْنا مِنْها بِقُدْرَتِكَ وَنَسْأَلُكَ مِنَ الْحُورِ الْعينِ فَارْزُقْنا بِعِزَّتِكَ، وَاجْعَلْ اَوْسَعَ اَرْزاقِنا عِنْدَ كِبَرِ سِنِّنا، وَاَحْسَنَ اَعْمالِنا عِنْدَ اقْتِرابِ آجالِنا، وَاَطِلْ في طاعَتِكَ وَما يُقَرِّبُ اِلَيْكَ وَيُحْظي عِنْدَكَ وَيُزْلِفُ لَدَيْكَ اَعْمارَنا، وَاَحْسِنْ في جَميعِ اَحْوالِنا وَاُمُورِنا مَعْرِفَتَنا، وَلا تَكِلْنا اِلى اَحَد مِنْ خَلْقِكَ فَيَمُنَّ عَلَيْنا، وَتَفَضَّلْ عَلَيْنا بجَميعِ حَوائِجِنا لِلدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، وَابْدَأ بِابائِنا وَاَبْنائِنا وَجَميعِ اِخْوانِنَا الْمُؤْمِنينَ في جَميعِ ما سَأَلْناكَ لاَِنْفُسِنا يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اَللّـهُمَّ اِنّا نَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ، وَمُلْكِكَ الْقَديمِ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تَغْفِرَ لَنَا الذَّنْبَ الْعَظيمَ اِنَّهُ لا يَغْفِرُ الْعَظيمَ الْعَظيمُ، اَللّـهُمَّ وَهذا رَجَبٌ الْمُكَرَّمُ الَّذي اَكْرَمْتَنا بِهِ، اَوَّلُ اَشْهُرِ الْحُرُمِ، اَكْرَمْتَنا بِهِ مِنْ بَيْنِ الاُْمَمِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا ذَا الْجُودِ وَالْكَرَمِ، فَاَسْأَلُكَ بِهِ وَبِاسْمِكَ الاَْعْظَمِ الاَْعْظَمِ الاَْعْظَمِ الاَْجَلِّ الاَْكْرَمِ، الَّذي خَلَقْتَهُ فَاسْتَقَرَّ في ظِلِّكَ فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ اِلى غَيْرِكَ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرينَ، وَاَنْ تَجْعَلَنا مِنَ الْعامِلينَ فيهِ بِطاعَتِكَ، وَالاْمِلينَ فيهِ لِشَفاعَتِكَ، اَللّـهُمَّ اهْدِنا اِلى سَواءِ السَّبيلِ، وَاجْعَلْ مَقيلَنا عِنْدَكَ خَيْرَ مَقيل، في ظِلٍّ ظَليل، وَمُلك جَزيل، فَاِنَّكَ حَسْبُنا وَنِعْمَ الْوَكيلُ، اَللّـهُمَّ اقْلِبْنا مُفْلِحينَ مُنْجِحينَ غَيْرَ مَغْضُوب عَلَيْنا وَلا ضالّينَ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ بِعَزائِمِ مَغْفِرَتِكَ، وَبِواجِبِ رَحْمَتِكَ، السَّلامَةَ مِنْ كُلِّ اِثْم، وَالْغَنيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ، اَللّـهُمَّ دَعاكَ الدّاعُونَ وَدَعَوْتُكَ، وَسَأَلَكَ السّائِلُونَ وَسَأَلْتُكَ وَطَلَبَ اِلَيْكَ الطّالِبُونَ وَطَلَبْتُ اِلَيْكَ، اَللّـهُمَّ اَنْتَ الثِّقَةُ وَالرَّجاءُ، وَاِلَيْكَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ فِي الدُّعاءِ، اَللّـهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاجْعَلِ الْيَقينَ في قَلْبي، وَالنُّورَ في بَصَري، وَالنَّصيحَةَ في صَدْري، وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ عَلى لِساني، وَرِزْقاً واسِعاً غَيْرَ مَمْنُون وَلا مَحْظُور فَارْزُقْني، وَبارِكْ لي فيما رَزَقْتَني، وَاجْعَلْ غِنايَ في نَفْسي، وَرَغْبَتي فيما عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، ثمّ اسجد وقُلْ : اَلْحَمْدُ للهِِ الَّذي هَدانا لِمَعْرِفَتِهِ، وَخَصَّنا بِوِلايَتِهِ، وَوَفَّقَنا لِطاعَتِهِ، شُكْراً شُكْراً مائة مرّة، ثمّ ارفع رأسك من السّجود وقُل : اَللّـهُمَّ اِنّي قَصَدْتُكَ بِحاجَتي، وَاعْتَمَدْتُ عَلَيْكَ بِمَسْأَلَتي، وَتَوَجَّهْتُ اِلَيْكَ بِاَئِمَّتي وَسادَتي، اَللّـهُمَّ انْفَعْنا بِحُبِّهِم، وَاَوْرِدْنا مَوْرِدَهُمْ، وَارْزُقْنا مُرافَقَتَهُمْ، وَاَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ في زُمْرَتِهِمْ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

وقد ذكر السّيد هذا الدّعاء لِيوم المبعث .

First of Muharam

ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب

حل شهرمحرم الحرام وحلت معه ذكرى واقعة كربلاء العظيمة باستشهاد سبط نبي الرحمة الامام الحسين (ع) وثلة من أهل بيته الطيبين وأصحابه الكرام بأيدي طواغيت ذلك الزمان. وبهذه المناسبة أحيا مركز أهل البيت (ع) في مدينة أوتاوا الليالي الأولى بحضور جمع غفير من أبناء الجالية الكريمة. وبعد آيات من الذكر الحكيم ألقى سماحة الشيخ حسان منعم الذي قدم خصيصا لهذه المناسبة من مدينة قم المقدسة موعظة من وحي عاشوراء ابتدأها بتقديم واجب العزاء لصاحب العصر والزمان (عج) مستلهما من حديث الامام الصادق (ع) “أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا” أهمية أحياء ذكر أهل البيت (ع) لما يمثلون من جنبة خاصة والعصمة والمقام الرفيع والوسيلة الى الله تعالى بدءا من الرسول (ص) الذي قال في الامام الحسين (ع) “حسين مني وأنا من حسين” وانتهاء بالامام المهدي (عج) وتكمن أهمية احياء عاشوراء لما لاقى أهل البيت (ع) من ظلم عميم على أيدي أعداء الاسلام الذين حاولوا استئصال اهل بيت النبوة ومحو ذكرهم. فكانت دماء الحسين و أهله و أصحابه صمام الأمان لحفظ هذا الاسلام الحنيف و استمراره القويم الى يوم الدين و أكد سماحته ما جاء عن الامام الصادق (ع) من احياء ذكر أهل البيت(ع) شفاء لما في الصدور على عكس مجالس الفسق و الفجور” فما اجتمع ثلاثة من المؤمنين الا واجتمع معهم ثلاثة من الملائكة يؤمنون ما امنوا و يستعيذون ما استعاذوا من الشيطان الرجيم. “. “

فكيف اذا اجتمعت الالوف و الملايين لاحياء هذه الذكرى. و أردف سماحته عن الامام (ع) ان لكل شيء سيد و سيد المجالس مجلس يجلس فيه الشيعة. و قال فما اجتمع قوم في مجلس و لم يذكرونا الا و كان عليهم حسرة يوم القيامة.

وبعد الموعظة تلا سماحته السيرة الحسينية العطرة وفي الختام شارك الحضور بلطمية حسينية للأخ مرتضى الطائي.

وكما في السنوات الماضية وحرصا من المركز على ايصال رسالة كربلاء الى أجيالنا الشابة يستضيف المركز سماحة الشيخ أحمد حنيف الذي يقيم محاضرات يومية باللغة الانكليزية عن معنى وفلسفة الثورة الحسينية

Hussain is from me and I am from Hussain

Second son of Fatima (SA) and Ali (AS) Hussain (AS) was born on 3rd Shabaan, 4th year of Hijri (10.1.626 AD) When he was born the Holy Prophet was given the news of the birth of his 2nd grandson. He arrived at the house of his daughter, took the little baby in his arms, said the Azan and Iqamah in his ears. People around the Prophet saw tears in his eyes. Fatimah asked what was the reason for this, he told her that this boy of hers will achieve martyrdom, but consoled her by adding that God will create a nation who will mourn Hussain till the Day of Judgement. Another famous saying of the Prophet at the same time became synonymous with the name of his grandson Hussain. “Hussian-o-Minni wa Ana Minul Hussain”. Hussain is from me and I am from Hussain. One can explain this Hadith that Hussain, being the grand son of the Prophet was from him biologically. How a grandfather was from his grand son needs to be explained. Prophets of God speak spiritually rather than materially. He was talking about Islam the Deen he was assigned by God to propagate God’s religion.. He was for Islam and his whole life was for Islam and its establishment on earth. Any break in this mission would subvert this mission which was the purpose of his creation. The message of the Holy Prophet in this saying was that Hussain will, in some near future save this mission from destruction, hence the very purpose of his being will be saved by the sacrifice of his grandson. He was giving the news of a future occurrence. The story of Kerbala unfolds.

شهادة الإمام محمد الجواد عليه السلام

لإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام ((الإمام محمد الجواد(ع)))

الإسم: محمد بن علي الجواد عليه السلام.

أبوه: الإمام علي الرضا عليه السلام.

أمه: سبيكة، وقيل: خيزران.

ولادته: ولد في المدينة في ليلة الجمعة العاشرة من رجب، وقيل التاسع عشرة من شهر رمضان المبارك سنة 195هـ.

كنيته: أبو جعفر ويقال أبو جعفر الثاني تمييزاً له عن الإمام الباقر عليه السلام.

ألقابه: الجواد، القانع، المرتضى، النجيب، النقي، المنتجب، المختار، المتوكل، المتقي، الزكي، العالم.

زوجاته: سمانة المغربيّة، أمّ الفضل بنت المأمون.

أولاده: الإمام علي الهادي عليه السلام، موسى.

بناته: فاطمة، أمامة.

ملوك عصره: المأمون، المعتصم. أشخصه المعتصم من المدينة، فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرم سنة 220هـ.

شهادته: استشهد يوم السبت، آخر ذي القعدة سنة 220هـ ببغداد، متأثراً بسمّ دسّه إليه المعتصم العباسيّ على يد زوجته أم الفضل.

عمره الشريف: خمس وعشرون سنة.

قبره: دفن مع جده الإمام الكاظم عليه السلام، في بغداد وتسمّى الكاظميّة.

مدة إمامته: سبع عشرة سنة.

أصحابه: أبو جعفر محمد بن أبي نصر المعروف بالبزنطي الكوفي، أبو محمد الفضل بن شاذان بن الخليل الأزدي النيسابوري.

حرز الإمام الجواد عليه السلام: له حرز مشهور ومعروف يذكر في كتب الأدعية1.

ولادته عليه السلام: بسند معتبر عن حكيمة بنت أبي الحسن موسى بن جعفر، قالت: لمّا حضرت ولادة خيزران أمّ أبي جعفر، دعاني الرضا فقال: يا حكيمة أحضري ولادتها، وأدخلني وإياها والقابلة بيتاً، ووضع لنا مصباحاً، وأغلق الباب علينا. فلمّا أخذها الطلق، طفئ المصباح فاغتممت لذلك فبينا نحن كذلك، إذ بدر أبو جعفر في الطست، وإذا عليه شيء رقيق كهيئة الثوب، يسطع نوره حتى أضاء البيت، فأبصرناه فأخذته ووضعته في حجري، ونزعت عنه ذلك الغشاء. فجاء الرضا عليه السلام وفتح الباب، وقد فزعنا من أمره. فأخذه ووضعه في مهده، وقال لي: يا حكيمة إلزمي مهده، قالت: فلما كان في اليوم الثالث رفع بصره إلى السماء، ثمّ نظر يمينه ويساره، ثمّ قال: أشهد ان لا إله إلا الله، وأشهد انّ محمداً رسول الله.

ممارسة دوره: أمّا على صعيد دوره وإمامته، فقد استمرّ بتطبيق خطط أبيه الرضا عليه السلام، ولا يعلم وضوح ذلك سوى بما يقابل به هؤلاء ظلمة الأئمة الأطهار، فمن علاقة المأمون مع الإمام الجواد؛ يظهر جلياً خطورة الإمام على هذه الطغمة الظالمة. فقد حاول المأمون تقريب الإمام من أروقة الحكم، لصهر الإمام وتشويه شخصه ودوره، وتمييع حركة التشيّع وقضيتها المقدسة. وذلك من خلال قطعه عن قواعده الشعبيّة وحجزه في قصور المأمون، ومبانيه الفخمة العظيمة، وبهذا جعله تحت رقابته المحكمة، ومراقبة حركاته وسكناته بدقة تامة، إنتهاء إلى عزله الكلي عن الناس.

خوف السلطات من الإمام عليه السلام: كان الإمام يشكّل خطراً على حياة السلطة بوجوده، ويظهر إنحرافهم وبعدهم عن تعاليم السماء السمحاء من خلال علمه الواسع؛ كان الكل يهابه، ويعرف منزلته وتفوّقه العلميّ، والفكريّ على صغر سنّه، وتحدّيه للفقهاء والقضاة، ففي مجلس واحد سألوه عن ثلاثين ألف مسألة، فأجابهم فيها وله تسع سنين. قال الطبري في إعلام الورى: أنّه كان قد بلغ في وقته من الفضل، والعلم والحكم والآداب مع صغر سنه منزلة، لم يساوه فيها أحد من ذوي الإنسان من السادة وغيرهم.

حركة الإمام: لقد امتازت حركة الإمام بحرية أكثر من غيره من الأئمة؛ فإنه كان يمارس زعامة مكشوفة إلى حد ما، وكانت القواعد الشعبيّة المؤمنة بزعامته وإمامته؛ تتفاعل معه مباشرة في مسائلها الدينيّة، وقضاياها الاجتماعيّة والخُلُقيّة. ولمّا استقدمه المأمون إلى عاصمته بغداد، أصرّ الجواد عليه السلام على الإستئذان والرجوع إلى المدينة ولإصراره المتكرر سمح له المأمون بذلك، وقد قضى أكثر عمره الشريف هناك.

بلغ السيل الزبى: لقد تضايق المعتصم من نشاطه عليه السلام، وتحرّكه فطلبه وأحضره إلى بغداد، ولمّا حضر أبو جعفر إلى العراق، لم يزل المعتصم وجعفر بن المأمون يدبران، ويعملان الحيلة في قتله إلى أن تمّ لهما ذلك. يقول المفيد: فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرم سنة 220هـ وتوفي فيها في ذي القعدة من هذه السنة.  وذكر في روضة الواعظين أنّه: مات ببغداد قتيلاً مسموماً.

كلمات للتاريخ: يقول الإمام الباقر عليه السلام عن تلك المحن والبلايا التي مرّت على الشيعة: وقتلت شيعتنا بكل بلدة، وقطعت الأيدي والأرجل على الظنّة والتهمة، وكان من يذكر بحبنا أو الانقطاع إلينا سجن أو نهب ماله وهدمت داره. فسلام عليه يوم ولد، ويوم استشهد، ويوم يبعث حيّاً.

* السيرة المختصرة للنبي ص وأهل بيته المعصومين ع للشيخ إبراهيم السباعي، المركز الإسلامي للدراسات، ط1، 2003م، ص 97-100.


1- لحرز الإمام الجواد عليه السلام أصول خمسة: 1ـ أن يكتب على رق جلد من غزال. 2ـ أن يوضع في قصبة من فضة. 3ـ أن يتوضأ وضوءاً طاهراً. 4ـ الصلاة أربع ركعات بتسليمتين. 5ـ أن يشده على عضده الأيمن. كيفية الصلاة: أن يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وآية شهد الله -آية 18 من آل عمران-، والشمس وضحاها، والليل إذا يغشى، وقل هو الله أحد سبع مرات. فإذا فرغ فليشده على عضده الأيمن شرط أن لا يكون طلوع القمر برج العقرب، منتهى الآمال، ج2، ص437.