فضلِ شهر شعبان والاعمال الواردة فيه

A3mal Shabaan

الاستغفار:من قال في كلّ يوم من شعبان سبعين مرّة أستغفر الله وأسأله التوبة، كتب الله له براءة من النار وجوازاً على الصراط، وأدخله دار القرارالإمام الرضا عليه السلام.

التصدّق: من تصدّق بصدقة في شعبان ربّاها الله (جلَّ وعزَّ) له كما يربّي أحدكم فصيله حتى يوافي يوم القيامة وقد صارت له مثل جبل أُحُدالإمام الصادق عليه السلام.

الذكر: من قال في شعبان ألف مرّة “لا إله إلاّ الله ولا نعبد إلاّ إيّاه مخلصين له الدين ولو كره المشركون” كتب الله له عبادة ألف سنة، ومحا عنه ذنب ألف سنة، ويخرج من قبره يوم القيامة ووجهه يتلألأ مثل القمر ليلة البدر، وكُتِبَ عند الله صدّيقاً الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله لصلاة على محمد وآل محمد: “وأكثروا في شعبان من الصلاة على نبيِّكم وأهله“. الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.

الصوم: شعبان شهري.. فمن صام يومً من شهري وجبت له الجنةالرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.

الصلاة: تتزيّن السماوات في كل خميس من شعبان فتقول الملائكة: إلهنا اغفر لصائمه وأجِب دعاءهم. فمن صلى فيه ركعتين يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) مائة مرّة فإذا سلّم صلّى على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرّة.قضى الله له كل حاجة من أمر دينه ودنياهالرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.

المناجاة الشعبانية: أن يقرأ المناجاة المرويّة عن أمير المؤمنين عليه السلام وقد ناجى بها أهل البيت عليهم السلام.

الدعاء: أن يدعو عند كلّ زوال من أيام شعبان بالصلاة المروية عن الإمام السجاد عليه السلام:

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَمَوْضِعِ الرِّسالَةِ وَمُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ وَأَهْلِ بَيْتِ الْوَحْيِ

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْفُلْكِ الْجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغامِرَةِ يأْمَنُ مَنْ رَكِبَها وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَها الْمُتَقَدِّمُ لَهُمُ مارِقٌ وَالْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زاهِقٌ وَاللاَّزِمُ لَهُمْ لاحِقٌ

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْكَهْفِ الْحَصِينِ وَغِياثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكِينِ وَمَلْجَأِ الْهارِبِينَ وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمينَ

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً كَثِيرَةً تَكُونُ لَهُمْ رِضاً وَلِحَقّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَداءً وَقَضاءً بِحَوْلٍ مِنْكَ وَقُوَّةٍ يا رَبَّ الْعالَمِينَ،

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الأَبْرارِ الأَخْيارِ، الَّذِينَ أَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ وَفَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَوِلايَتَهُمْ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاعْمُرْ قَلْبِي بِطاعَتِكَ وَلا تُخْزِني بِمَعْصِيَتِكَ وَارْزُقْنِي مُواساةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِما وَسَّعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَنَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ وَأَحْيَيْتَنِي تَحْتَ ظِلِّكَ وَهَذا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ شَعْبانُ الَّذِي حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ الَّذِي كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدْأَبُ فِي صِيامِهِ وَقِيامِهِ فِي لَيالِيهِ وَأَيَّامِهِ نُجُوعاً (بُخُوعاً) لَكَ فِي إِكْرامِهِ وَإِعْظامِهِ إِلَى مَحَلِّ حِمامِهِ

اللهُمَّ فَأَعِنَّا عَلَى الاسْتِنانِ بِسُنَّتِهِ فِيهِ وَنَيْلِ الشَّفاعَةِ لَدَيْهِ

اللهُمَّ وَاجْعَلْهُ لِي شَفِيعاً مُشَفَّعاً وَطَرِيقاً إِلَيْكَ مَهْيَعاً وَاجْعَلْنِي لَهُ مُتَّبِعاً حَتَّى أَلْقاكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَنِّي راضِياً وَعَنْ ذُنُوبِي غاضِياً قَدْ أَوْجَبْتَ لِي مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَالرِّضْوانَ وَأَنْزَلْتَنِي دارَ الْقَرارِ وَمَحَلَّ الأَخْيارِ.

أعمال ومناسبات خاصّة في شعبان

وردت أعمال خاًة في شهر شعبان ومنه:
صلاة اثنتي عشرة ركعة في الليلة الأولى: من صلاّها”.. خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه.. الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.
صيام اليوم الأوّل: ” من صام أول يوم من شعبان وجبت له الجنة البتّة”.الإمام الصادق عليه السلام.
ولادة الإمام الحسين الشهيد عليه السلام(3شعبان) يُستحبّ فيه: الصيام،وقراءة الأدعية التالية: ( أللَّهُمَّ إنّي أسألك بحقّ المولود..)،( أللَّهُمَّ أنت متعالي المكان...)
ولادة أبي الفضل العباس عليه السلام (4شعبان)
ولادة الإمام زين العابدين عليه السلام (5شعبان).
إحياء الليالي البيض (13/14/15):
صلاة ركعتين (من صلاّها)”.. أعطاه الله براءةً من النار..” الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.

ليلة النصف من شعبان:

فضله: “سُئل الباقر عليه السلام عن فضل ليلة النِّصف من شعبان فقال عليه السلام: “هي أفضل الليالي بعد ليلة القدر فيها يمنح الله العباد فضله ويغفر لهم بمنِّه فاجتهدوا في القربة إلى الله تعالى فيها فإنَّها ليلة آلى الله عزَّ وجلَّ على نفسه أن لا يَرُدَّ سائلاً فيها ما لم يسأل الله المعصية..” الإمام الصادق عليه السلام.

ومن الأعمال الواردة فيه:
الأول:
الغُسل، فإنّه يوجب تخفيف الذنوب.
الثاني: إحياؤها ” من أحيى ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمُت قلبه يوم تموت القلوب“. الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله
الثالث: صلاة ركعتين بعد العشاء”..لو سألت بها بعدد القطر لبلّغك الله عزّ وجلّ إيّاها بكرمه وفضله.” الإمام الصادق عليه السلام
الرابع: زيارة الإمام الحسين عليه السلام وهي أفضل أعمال هذه الليلة وتوجب غفران الذنوب.
الخامس: قراءة الأدعية الواردة في هذه الليلة، ومن ضمنها دعاء كميل بن زياد رضوان الله تعالى عليه.
السادس: التسبيح”.. من سبّح الله تعالى فيها مائة مرّة وحمده مائة مرّة وكبّره مائة مرّة وهلّله مائة تهليله غفر الله له ما سلف من معاصيه وقضى له حوائج الدنيا والآخرة..” الإمام الصادق عليه السلام.
السابع: صلاة جعفر الطيار رضوان الله تعالى عليه.
الثامن: صلاة مئة ركعة.

ولادة الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف (15 شعبان)

من الأعمال الواردة في هذا اليوم:
1- الصوم.
2- زيارة الإمام الحسين عليه السلام.
3- زيارة الحجة عجل الله فرجه الشريف.

من سيماء المنتظرين

1- النمهيد له عجل الله فرجه الشريف من خلال إعداد النفس لنصرته.
2- تولّي وليّه والبراءة من عدوّه.
3- التشوّق لرؤيته عجل الله فرجه الشريف.
4- البكاء على فراقه.
5- زيارتهُ.
6- التصدّق عنه.
7- الدعاء له.
8- القيام عند ذكر اسمه.

أخر جمعة من شعبان

عن الإمام الرضا عليه السلام: “إن شعبان قد مضى أكثره، وهذا آخر جمعة فيه، فتدارك فيما بقي تقصيرك فيما مضى منه، وعليك بالإقبال على ما يعينك، وأكثر من الدعاء والاستغفار، وتلاوة القرآن، وتُب إلى الله عزّ وجلّ.. وأكثر من أن تقول في ما بقي من هذا الشهر: اللّهُمّ إنّ لم تكن غفرت لنا في ما مضى من شعبان فاغفر لنا في ما بقي منه…

أسبوع المسجد

الأسبوع الأخير من هذا الشهر هو أسبوع المسجد وهو فرصة حقيقيّة لتجديد العلاقة ببيت الله تعالى وتفعيل الحضور فيه تمهيداً لشهر رمضان المبارك الذي هو شهر المسجد وشهر العبادة وربيع القرآن.

من مشى إلى مسجدٍ يطلب فيه الجماعة كان له بكلّ خطوة سبعون ألف حسنة، ويُرفع له من الدرجات مثل ذلك، وإن مات وهو على ذلك وكّل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره، ويؤنسونه في وحدته،ويستغفرون له حتى يُبعث الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.

كلمات من مَعين القادة

– “..اذهبوا جميعاً إلى المساجد واملؤوها، إنّها خندق ينبغي ملء الخنادق“.

– “نحن المنتظرين لقدومه المبارك، مكلّفون بأن نسعى جهدنا لنُحَكٍّم قانون العدل الإلهي.. ونأخذ بعين الاعتبار رضا الله تعالى..، ونسعى جهدنا لنسير قدماً بسلام وصفاء وأخوة ومساواة، ونعلم أنّ الحق تعالى حاضر وناظر إلينا“. الإمام الخميني قدس سره.

– “ليس معنى انتظار الفرج أن يقعد الإنسان ولا يفعل شيئاً ولا يهتمّ بأيّ عمل إصلاحي.. هذا ليس انتظاراً. فما هو الانتظار؟ إنّه انتظار اليد الإلهية الملكوتية القاهرة القوية كي تأتي وتزيل الظلم بمساعدة الناس أنفسهم وتغلّب الحق، وتسوّد العدل في حياة الناس وترفع راية التوحيد، وتجعل البشر عباداً حقيقيين لله، ينبغي الاستعداد لهذه المهمة”. الإمام الخامنئي دام ظله

ملاحظة: الأعمال العباديّة الواردة يؤتى بها بنية رجاء المطلوبية.