First of Muharam

ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب

حل شهرمحرم الحرام وحلت معه ذكرى واقعة كربلاء العظيمة باستشهاد سبط نبي الرحمة الامام الحسين (ع) وثلة من أهل بيته الطيبين وأصحابه الكرام بأيدي طواغيت ذلك الزمان. وبهذه المناسبة أحيا مركز أهل البيت (ع) في مدينة أوتاوا الليالي الأولى بحضور جمع غفير من أبناء الجالية الكريمة. وبعد آيات من الذكر الحكيم ألقى سماحة الشيخ حسان منعم الذي قدم خصيصا لهذه المناسبة من مدينة قم المقدسة موعظة من وحي عاشوراء ابتدأها بتقديم واجب العزاء لصاحب العصر والزمان (عج) مستلهما من حديث الامام الصادق (ع) “أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا” أهمية أحياء ذكر أهل البيت (ع) لما يمثلون من جنبة خاصة والعصمة والمقام الرفيع والوسيلة الى الله تعالى بدءا من الرسول (ص) الذي قال في الامام الحسين (ع) “حسين مني وأنا من حسين” وانتهاء بالامام المهدي (عج) وتكمن أهمية احياء عاشوراء لما لاقى أهل البيت (ع) من ظلم عميم على أيدي أعداء الاسلام الذين حاولوا استئصال اهل بيت النبوة ومحو ذكرهم. فكانت دماء الحسين و أهله و أصحابه صمام الأمان لحفظ هذا الاسلام الحنيف و استمراره القويم الى يوم الدين و أكد سماحته ما جاء عن الامام الصادق (ع) من احياء ذكر أهل البيت(ع) شفاء لما في الصدور على عكس مجالس الفسق و الفجور” فما اجتمع ثلاثة من المؤمنين الا واجتمع معهم ثلاثة من الملائكة يؤمنون ما امنوا و يستعيذون ما استعاذوا من الشيطان الرجيم. “. “

فكيف اذا اجتمعت الالوف و الملايين لاحياء هذه الذكرى. و أردف سماحته عن الامام (ع) ان لكل شيء سيد و سيد المجالس مجلس يجلس فيه الشيعة. و قال فما اجتمع قوم في مجلس و لم يذكرونا الا و كان عليهم حسرة يوم القيامة.

وبعد الموعظة تلا سماحته السيرة الحسينية العطرة وفي الختام شارك الحضور بلطمية حسينية للأخ مرتضى الطائي.

وكما في السنوات الماضية وحرصا من المركز على ايصال رسالة كربلاء الى أجيالنا الشابة يستضيف المركز سماحة الشيخ أحمد حنيف الذي يقيم محاضرات يومية باللغة الانكليزية عن معنى وفلسفة الثورة الحسينية